كثيرًا ما يُستخدم الحمّام والساونا وغرفة البخار بوصفها بدائل لبعضها. تعمل الثلاثة بالحرارة، لكن نسب الرطوبة فيها، ومن ثَمّ تأثيراتها في الجسم، مختلفة.

الفرق الأساسي بين الثلاثة

درجة الحرارة الرطوبة المدة
الحمّام التركي 40-45 °C مرتفعة 45-90 دقيقة (مع الطقس كاملًا)
الساونا 70-90 °C منخفضة جدًا (10-20%) جلسة من 8-15 دقيقة
غرفة البخار 40-50 °C قرابة 100% 10-20 دقيقة

قد توحي الأرقام للوهلة الأولى بأن الساونا هي الخيار الأشد، لكن الرطوبة تغيّر هذا التوازن: فقد تكون 45 °C في غرفة البخار مُجهِدة بقدر 80 °C في الساونا. ففي الهواء الرطب لا يستطيع العرق أن يتبخّر، ولا يستطيع الجسم تبريد نفسه.

الحمّام التركي

ما يميّز الحمّام عن الخيارين الآخرين أنه طقس. فالساونا وغرفة البخار مكانان؛ أما الحمّام فعملية متكاملة. يتتابع فيه التسخين، والتعرّق على حجر السرّة (المصطبة الرخامية الساخنة)، والتقشير بالكيس (kese)، ومساج الرغوة، وعادةً ما يرافقكم أحد العاملين.

متى يفيد: لتجديد البشرة وإرخاء العضلات، ولمن يرغب في الحصول عليهما ضمن برنامج متكامل. ويحتاج إلى تخصيص وقت له؛ فلا تكفيه 20 دقيقة.

الساونا

حرارة جافة. الحرارة العالية تجعلكم تتعرّقون بسرعة، لكن التنفّس سهل بفضل انخفاض الرطوبة. وتُستخدم عادةً في جلسات قصيرة، مع دش بارد أو استراحة بينها.

متى تفيد: لتعافي العضلات بعد الرياضة وللاسترخاء لفترة قصيرة. الساونا الفنلندية هي شكلها التقليدي؛ أما ساونا الأشعة تحت الحمراء فتعمل بدرجة حرارة أقل، وتنقل الحرارة بتدفئة الجسم مباشرة لا الهواء.

غرفة البخار

رطوبة مشبعة. أكثر ما يُذكر عنها تأثيرها المريح في المجاري التنفسية. ويلين سطح البشرة فيها بسرعة، ولهذا توجد في الحمّام مرحلة مشابهة قبل التقشير بالكيس.

متى تفيد: لمن يبحث عن راحة في التنفّس، ولمن ينزعج من الهواء الجاف، ولمن يرغب في تهيئة بشرته للعناية.

استخدامها معًا

تقدّم معظم المنشآت الثلاثة معًا. والترتيب الشائع هو: المنطقة الدافئة أولًا، ثم الساونا أو غرفة البخار، ثم طقس الحمّام، وأخيرًا الاستراحة. وشرب الماء والتبرّد بين المراحل أفضل من الانتقال المتتالي من منطقة ساخنة إلى أخرى.

من عليه توخّي الحذر؟

في حالات ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والحمل، يلزم رأي الطبيب بالنسبة إلى الثلاثة. والساونا، بسبب حرارتها العالية، هي الأكثر حاجة إلى الحذر لدى هذه الفئات؛ أما غرفة البخار والحمّام فأقل حرارة، لكن عبء الرطوبة يسبّب إجهادًا من نوع آخر.

يمكنكم العثور في الدليل على المنشآت التي تقدّم كلًّا من هذه الأقسام على حدة: الحمّام التركي، الساونا، غرفة البخار. وللاطلاع على الطقس كاملًا، يمكنكم قراءة مقال ما هو الحمّام التركي.

أعدّ هذا المقال محررو Spa Deneyimi. لا يمكن شراء الترتيب ولا شارات التحقق.